Want to make creations as awesome as this one?

Transcript

مجلة عمادة شؤون الطلبة


تقوم المجلة بدور مميز لتحقيق رسالة الجامعة التي تبنت فلسفة تقوم على الالتزام بقواعد الخلق والصدق والنزاهة والالتزام بمبادئ الحق والعدل والحرية والتسامح، مستمدة ذلك من الثوابت العربية الإسلامية الأصيلة والقيم والمثل النبيلة، لذا فإن نشأت وتطور المجلة مستند على ما ترتكز عليه الجامعات الأكثر تقدما وتطوراً، والتي تؤكد بأن احترام العقل وطريقة تفكيره، والواقع الجامعي الذي نعيشه اليوم يحكي تجسيداً حياً للنهضة الشاملة التي يمر بها وطننا الغالي في شتى الميادين وعلى مختلف الأصعدة ومنها التربوية والعلمية.

نبذة عن المجلة

Journal of Student Affairs Deanship

مجلة عمادة شؤون الطلبة
العدد (1)

مجلة الطلبة، العدد الاول

كلمة رئيس التحرير

معالي الاستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات

يشرفني كرئيس لتحرير المجلة ورئيس لجامعة جدارا أن نُصدر هذا العدد وبإمضاء أسرة الجامعة وجلهم من الطلبة كباكورة أعدادنا وبمناسبة عزيزة على قلوب الأردنيين كافة ألا وهي عيد الميلاد الستين لجلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين حفظه الله ورعاه. هذه المناسبة التي يحتفل بها الأردنيون إعتزازاً بقائدهم المفخرة وقيادتهم الهاشمية التي إمتدادها لسبط الرسول الأعظم محمد عليه الصلاة والسلام؛ وإحتفالاً بإنجازات هذا الوطن الذي آوى ونصر وجبر كل من إنكسر؛ هذا الوطن الذي قدّم لقوميته والإنسانية الشيء الكثير على سبيل الإيمان بالعروبة كقومية وبالإسلام كدين دولة وبالأممية لغايات الإنسانية كنهج حياة راسخ قناته لا تلين. وميزة الميلاد الستين لجلالة الملك الهاشمي لهذا العام هو تزامنه مع انطلاق المئوية الثانية للدولة الأردنية والتي رسم سمفونيتها الأولى ملوك بني هاشم الغرّ الميامين والجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية والمواطنين الأردنيين الشرفاء، ونحن نتطلع أن نمضي قُدماً في مئويتنا الثانية صوب أهداف وإنجازات وطموحات تحقق المزيد من التطلعات للأمام للنهوض بالإنسان والدولة أكثر وأكثر؛ فالملك عبدالله الإنسان والقائد الحكيم يحظى بإحترام وتقدير الشعب لقربه منهم وتحسسه التحديات والهموم التي يعيشونها، ونستذكر في هذا اليوم جزءاً يسيراً من المحطات والإنجازات التي من الواجب المرور عليها، رغم أن القائمة تطول؛ وأهم هذه الإنجازات الإستثمار بالإنسان الواعي والمبدع والعارف وتعزيز دولة القانون والمؤسسات وحماية الدستور ودعم الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة وتوطين التكنولوجيا وتعزيز الإستثمار وخلق فرص العمل للحد من البطالة بين الشباب والتي باتت مؤرقة وضرورة تجويد التعليم لبناء الإنسان العارف والمبدع والذي هو رأس مالنا فوق الأرض والبناء على التعددية السياسية والدولة المدنية وصون وحماية المقدسات في فلسطين وإمتلاك مشروع نهضوي حقيقي وغيرها؛ فاﻷردن المستقر واﻵمن في خضم إقليم شرق أوسط ملتهب هو ثمرة من ثمار حكم الهاشميين اﻷطهار؛ والعالمية والدبلوماسية اﻷردنية الفذة في المحافل الدولية والعربية واﻹسلامية واﻹقليمية هي نتاج حكم راشد؛ واﻹصلاحات الوطنية الشاملة والتطورات المرنة ومسيرة اﻹنجازات والتي تتناسب مع لغة العصر هي رؤية نعتز بها؛ والميدانية والقرب من المواطن وتواصل جلالته مع كل فئات الشعب سمة من سماته اﻹنسانية؛ والوسطية ونبذ كل من العنف والتطرف واﻹرهاب سمة لحكم الهاشميين الذين هم من سبط النبي اﻷعظم محمد عليه الصلاة والسلام؛

مجلة الطلبة، العدد الاول

.....تتمه

معالي الاستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات


والجيش واﻷجهزة اﻷمنية والمؤسسات المدنية نفخر بها كلها كثمرة لتطلعات جلالته خدمة للإنسان والوطن؛ وتحويل التحديات الداخلية والخارجية التي يمر بها اﻷردن لفرص خدمة للمواطن نهج عقلاني؛ والوحدة الوطنية والتعايش الديني والسلم المجتمعي النموذج الذي ينعم به اﻷردن والذي يؤطر النموذج اﻹنساني واﻷممي فخر للأردنيين؛ وتوجيهات جلالته للحكومات المتعاقبة لتحسين الوضع اﻹقتصادي للمواطنين من خلال جلب اﻹستثمارات وخلق فرص العمل ومحاربة الفقر مقدرة عند كل اﻷردنيين؛ بالرغم مما نعانيه من وضع إقتصادي ومالي صعب؛ والقدس بالنسبة للهاشميين ولجلالة الملك خط أحمر، وأن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية واجب ومسؤولية تاريخية راسخة حتى النخاع ومدى الزمن لإمتلاك الهاشميين الشرعيتين التاريخية والدينية; القدس -قبلتنا الأولى- وعمّان عاصمتنا الحبيبة توأمان، والأردنيون والفلسطينيون قيادة وشعباً أخوة ومهاجرون وأنصار، وهم كالجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمّى، وأحداث السبعين سنة الأخيرة بتفاصيلها خير شاهد على ذلك. ودعوات الإصلاح التي جاءت بعد تشكيل اللجنة الملكية لتطوير المنظومة السياسية من قانون للأحزاب وقانون للانتخاب والتعديلات الدستورية المقترحة كلها تصب في التوجه الحقيقي صوب الديمقراطية والمشاركة السياسية. ففي ذكرى ميلاد جلالة الملك نؤكد بأن جلالته والهاشميين صمام أمان هذا الوطن اﻷشم، واﻷردن بانجازاته رغم شح اﻹمكانات قصة إنجاز ونجاح خلال المئوية الأولى نفخر بها، ونتطلع لمزيد من الإنجازات العصرية في مئويتنا الثانية؛ ونعتز بإنتمائنا للأردن الوطن وولائنا لجلالة الملك وحكم الهاشميين الرشيد، والقضية الفلسطينية دوماً في قلب الملك وهي ثابت وأولوية وطنية أردنية على سبيل إيجاد حل سلمي ودائم وشامل لقضيتي القدس وفلسطين. ونرنو أن تكون هذه المجلة الإلكترونية دائبة ومتسلسلة شهرياً وبمشاركة الجميع وخصوصاً الطلبة على سبيل المشاركة وإبراز المواهب وفعاليات الجامعة؛ ولا يسعني هنا إلا أن أزجي من الشكر أجزله للقائمين على هذه المجلة في عمادة شؤون الطلبة المفخرة وخصوصاً عميد شؤون الطلبة ونائبه ومساعديه وهيئة تحرير المجلة والموظفين والعاملين بالعمادة وطلبتنا الأعزاء وزميلاتي وزملائي أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة؛ أشكرهم على جهودهم المخلصة ليرى هذا العدد النور والحمد لله تعالى. ويشرفنا في جامعة جدارا وبإسم أسرة الجامعة من طلبة وعاملين وأعضاء هيئة تدريس ومجالس حاكمية أن نضرع إلى الله تعالى أن يحفظ جلالته ويسبغ عليه الصحة والعافية وطول العم وأن يحفظ الأردن قائداً وجيشاً وأمناً وشعباً.

رئيس تحرير المجلة

مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

تهنئة رئيس هيئة المديرين لسيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين

٢. فلقد أشّر جلالة الملك المعزز بوضوح للخلل الذي إعترى مسيرتنا في الآونة الأخيرة وكانت أسبابه تتلخص في تباطؤ المسيرة وإن كانت لم تتوقف حيث الآمال والطموحات أكبر من واقعنا لأن الأردن والأردنيين يستحقون الأفضل؛ وساد العمل غير المؤسسي والفزعوي والفردي في كثير من مؤسساتنا كنتيجة للأطر البيروقراطية وإستفراد البعض بإتخاذ قرارات لا تخدم توجيهات جلالة الملك التي ترنو لخدمة المواطن والشعب والصالح العام دون عزف على الأوتار والمصالح الشخصية؛ ومقاومة البعض للتغيير كنتيجة لمكتسبات شخصية وأنانية ضيقة دون التطلّع للمصلحة العامة؛ ومصيبة الإشاعة التي فتكت بالبنية التحتية للدولة وشككت ببعض الشخصيات الوطنية النزيهة والمخلصة كنتيجة لتشبيك بعض الفاسدين للحصول على مكتسبات شخصية لهم؛ وغياب لغة الحوار العقلاني الذي غيّب لغة الإستماع للآخر والرأي النظيف المنتمي للوطن والملتزم بقضايا الوطن والمحب للقيادة الهاشمية؛ وتبعات أزمة كورونا التي أثّر ملفها الصحي على ملفنا الإقتصادي وخصوصاً على فئة العمال والطبقة الوسطى وأصحاب العمل في القطاع الخاص وكذلك القطاع اعلام على السواء.


١. لقد جاءت رسالة الملك المعزز للأردنيين والحكومات لتؤشر وبجرأة ووضوح لمواطن الخلل وتضع الأصابع على مواطن القوة ومواطن الجروح وبعض الخلل الذي إعترى مسيرة الدولة الأردنية وخصوصاً عمل الحكومات المتعاقبة؛ ولخّص جلالته ذلك بضرورة وجود رؤية وطنية شاملة مستقبلية عابرة للحكومات وبمشاركة الجميع من أبناء الوطن دون إقصاء؛ وأكد جلالته أن لا يكون هذا النهج فزعوياً أو كنتيجة لردود أفعال بل منبثق عن رؤية وتخطيط إستراتيجي علمي وعملي وواقعي ودون تنظير ويتبلور من خلال ورشة عمل وطنية لأهل الخبرة والإختصاص لبلورة خريطة طريق واضحة المعالم لينعكس على خدمة الأردنيين وتوفير فرص العمل لهم وللشباب المتعلم العاطل عن العمل والمساهمة في محاربة جيوب الفقر لغايات أن يرتفع مستوى معيشة المواطن وذوي الدخل المحدود وتتوسع الطبقة الوسطى ويتحقق النمو الإقتصادي الحقيقي الذي يتطلع له جلالة الملك والإردنيون.

نسجل كل معاني الفخر والإعتزاز برسالة جلالة الملك للأردنيين بمناسبة عيد ميلاده الستين والتي مثّلت نهج الهاشميين الأطهار في الشورى والتكاملية في الحكم بين القائد والشعب؛ والمهم في ذلك أن الهاشميين نذروا أنفسهم لخدمة المواطنين والوطن على سبيل رفعة حياتهم صوب الحياة الفضلى وتعزيز كرامتهم وقرب القيادة من نبض الشارع والشعب والتواصل مع الناس ولقاءهم ميدانياً وتحسس همومهم ومشاكلهم والتطلع للأمام والمستقبل بتفاؤل وإيجابية وتغيير للأفضل

معالي الاستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات
رئيس الجامعة

قراءة في الرسالة الملكية للأردنيين

مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

٧. وفق رسالة جلالة الملك التفاؤل بالمستقبل يخلقه وضع الرجل المناسب بالمكان المناسب والتميز والإبداع والأمن والإستقرار والأحزاب التي تمتلك حلول برامجية لمشاكلنا وتحدياتنا؛ وكذلك البيئة الإستثمارية التحفيزية التي تخلق فرص العمل للشباب المتعلم العاطل عن العمل وتحارب جيوب الفقر؛ وهذه البيئة نجدها في طاقاتنا فوق الأرض لا تحتها وتتبلور في الإستثمار بالإنسان من خلال التعليم والصحة والمتمثلة في السياحة التعليمية والسياحة العلاجية وتخصصات المستقبل؛ وكذلك القطاع السياحي وجلب السياح للمملكة؛ والإنجازات التكنولوجية الأخرى والإنتاجية في مختلف القطاعات بصراحة: وفق رسالة جلالة لا نريد حكومات أو مسؤولين يبدأون من المربع الأول ومن زمن إختراع العجلة بل نريد البناء على تراكمية الإنجاز وليكون تفكيرنا وخططنا وفق إستراتيجيات مستدامة وعابرة للحكومات ومتكامل بين الشعب والحكومة؛ ولهذا نتحتاج لمطبخ سياسي وإقتصادي مستقل ومستدام ليغطي حاجات الحكومات دون شخصنة أو فزعوية أو جهوية ضيقة ويشارك به الجميع صوب أردن قوي ومواطن بكرامة وخدماته ميسرة وواثق من دولته ومؤسساتها؛ فكل الإعتزاز والإكبار بجلالة الملك المعزز والأسرة الهاشمية


٥. وفق جلالة الملك المعزز لن تقبل بتباطؤ مسيرتنا فعلينا الجميع واجب تسريع وتيرتها وبأمان وخطى واثقة؛ ونحتاج لثورة بيضاء للإدارة العامة ومحاربة الواسطة والمحسوبية والمناطقية والإسترضاء والمحاصصة وحتى الطائفية عند بعض أصحاب الأجندات والقلوب المريضة وغيرها؛ ونحتاج لتغييرات جذرية في كثير من النهج في إختيار الأشخاص للمواقع العامة ونبذ تغوّل البعض من مقاومي التغيير في المواقع العامة؛ ونحتاج لوقف مصيبة جلد الذات وإنبراء الكثيرين من نشر غسيلنا على مواقع التواصل الإجتماعي التي فتكت ببنية الدولة التحتية وشوّهت إنجازاتنا التي نفتخر بكثير منها؛ ونحتاج لتغليب لغة الحوار العقلاني دون إقصاء أو إستفراد أو إستفزاز؛ ونحتاج لحلول إبداعية لا كلاسيكي.
٦. وفق رسالة جلالة الملك نحتاج لحلول إبداعية على السطح ونحتاج لمتخذي قرار شجعان ومبدعين لا مصرّفي أعمال أو روتينيين؛ ونحتاج لأناس واثقين من أنفسهم ومُغبطين للآخرين الأقوياء والأمناء لا مشككين؛ ونحتاج لخطة إستراتيجية متكاملة لجسر الهوة بين الحكومة والشعب؛ ونحتاج لإستبدال التشاؤم بالتفاؤل والحقيقة بدل الإشاعة؛ وشرفاء قلبهم على الوطن بدلاً من أي فاسد ولو كان أقوى الناس.

٣. اليوم جميعاً كأردنيين للوقوف مع جلالة الملك ولجانب رؤية الدولة الأردنية ودعم كل ما هو إيجابي وفاعل سواء للقرارات الجريئة المنبثقة عن خطط إستراتيجية وخريطة طريق واقعية تخدم الجميع أو للشخوص أصحاب القرار من الشرفاء والأقوياء والنظيفين في أيديهم وألسنتهم وفروجهم والقادرين على خدمة الأردن القوي الذي يتطلع لمئويته الثانية بإنجازات مستقبلية تضعه على طريق التميز والإبداع والتكنولوجيا ليسار له بالبنان على مستوى العالم.

مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

٤. وفق جلالة الملك حفظه الله تعالى نحتاج لمسؤولين مبدعين وأقوياء ويفكروا خارج الصندوق؛ ولم نعد نحتاج لمسؤولين مرتجفين ولا مترددين ولا ضعيفين ولا مختبئين خلف المسؤول الأعلى؛ ولم نعد نحتاج نظريات المحاصصة والإسترضاء والمناطقية الضيقة؛ ولن نقبل بالواسطة أو المسحوبية لإختيار أصحاب القرار؛ ونطالب بمساءلة ومحاسبة كل فاسد ومتغوّل على المال العام؛ وكل ذلك ديدنه حُسن الإختيار ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب؛ ولذلك كلنا ندعم الأقوياء والشرفاء أنّى كانوا ما داموا يتخذوا قراراتهم وفق القوانين المرعية.

.....تتمه

قراءة في الرسالة الملكية للأردنيين

مجلة الطلبة، العدد الاول

كلمة عميد شؤون الطلبة

الدكتور شوكت رشيد الخزاعلة

ستون ومعك ماضون
نعم معك يا سيدي نسير نحوالقمة، فأنت الملك المعزز باني حاضر الأردن ومعزز ماضيه ورفيقنا لمستقبل تحلم به الأجيال القادمة. ستون عاما سيدي مضت وقد خرجت من رحم العطاء حتى وصلت إلى قمة العطاء، سرنا معك وبك نحو القمة ولا نرضى بغيرها، بدأت مشوارك كملك وأنت تحمل في داخلك الطموح الكبير لتعزيز بناء هذا الوطن من كل النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعلمية وغيرها وبدأت وكلك أمل أن ترى وطنا يكبر أمام عينك ليكون في مصاف دول العالم المتقدم رغم المعيقات الداخلية والخارجية، لكنك أثبت يا سيدي أنك وبهمة الأردنيين معكم أنكم قادرون على التغيير وتجاوز الصعاب.

ستون ومعك ماضون
وكلنا يعلم يا مولاي الاصلاحات السياسية التي شرعتم بإنجزها مثل قانون الانتخابات وتعزيز الحقوق السياسية والإنسانية وتمكينها في المجتم وتعزيز الحريات العامة حرية الاجتماع، وحرية الصحافة، أما المرأة والشباب كانوا دائما محط اهتمامك حيث سعيت جاهدا حفظكم الله في تعزيز مبادرات تمكين المرأة والشباب. والكل منا يعلم جهدك الكبير في تعزيز الثقافة الحزبية من خلال برامج داعمة تساعد على بناء نظام فعّال للأحزاب السياسية وتعزيز استقلال القضاء. وهذه اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية أكبر دليل على هذا الجهد المبرك، حيث كانت مخرجاتها قاعدة أساسية لتطوير النظام السياسي في الأردن.

ستون ومعك ماضون
اما في قطاع التعليم والتعليم العالي فلا ينكر إلا مجحف وظال الجهد الكبير الذي بذلته مولاي لإرساء المنظومة التعليمية وأخذ موقعها السليم، حيث وجهتم يا سيدي جميع الحكومات إلى إيلاء التعليم العام والتعليم العالي الأهتمام الأكبر وكان أثر هذا الإهتمام واضحا وجليا من خلال ازدياد اعداد المدارس واستحداث مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز وتطوير المناهج بما يتناسب مع هذه المرحلة كما أن توجيهاتكم سيدي أتت ثمارها فقد بدأت مؤسسات التعليم العالي تتوجه نحو التخصصات التي يحتاجها السوق المحلي والعالمي، فزدادت التخصصات التقنية المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة كما بدأت هذه المؤسسات بتطوير القطاع المهني في التعليم العالي ورفد السوق المحلي بالاحتياجات المهنية والابتعاد عن التخصصات النظرية المشبعة.


ستون ومعكم ماضون
ومن ينكر يا مولاي وانت سليل الهاشمين وحفيد ابطال الثورة العربية الكبرى دوركم الكبير في تطوير الجيش العربي وهو الجيش الجيش المصطفوي وامتداد لجيش الثورة العربية الكبرى فقد ظهر للجميع دوركم البارز في تطوير هذا الجيش من خلال التسليح والتدريب وادخال التكنولوجيا وحوسبة أنظمة القوات المسلحة وزيادة الاهتمام بمصالح افراد القوات المسلحة والاجهز الامنية من عاملين ومتقاعدين كيف لا يا مولاي وانت ابن هذا الجيش ورفيق السلاح، من منا ينكر يا مولاي أن الجيش العربي أصبح يلعب أدوارا مهمة في المجال التنموي داخل الوطن فهذه المنتجات الصناعية والزراعية ودوره في قوات حفظ السلام والكثير من الأدوار المهمة التي دائما ما نجد الجيش العربي فيها في المقدمة.

مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

ستون ومعك ماضون
هذا غيض من فيض يا مولاي، وأنت أهل لكل ذلك، نحن معك يا مولاي وبك ماضون وهذه رسالة من أسرة جامعة جدارا لكم يا سيدي في عيد ميلادكم الميمون أننا معك وبك ماضون. حفظكم الله ورعاكم وكل عام وانت بالف خير يا مولاي.

.....تتمه

ستون ومعك ماضون
وفي القطاع الصحي مولاي شهد هذا القطاع الصحي تحت قيادتكم الهاشمية ومنذ تسلم جلالتكم سلطاتكم الدستورية تطوراً ملحوظا وحتى وقتنا الحاضر في العام 2022 وتمثلت في تطور المؤشرات الصحية حيث شهدت المملكة تحسناً في المؤشرات الصحية الرئيسية، والتي جاءت انعكاساً لتطور الخدمات الصحية وتوسعها لتشمل كافة أنحاء المملكة. كما تطورت البنية التحتية وقد شهدت المملكة توسعا في عدد ونوع المرافق والخدمات الصحية مثل ارتفاع عدد المستشفيات والمراكز الصحية والأسرة مع تزايد نسبة الحاصلين على التأمين الصحي وتطور ملحوظ في الرعاية الأولية والخدمات الطبية المتخصصة والصناعات الدوائية وغيرها من الانجازات، وما تمر به البلاد حاليا من تداعيات وباء كورونا وقدرة الجهاز الصحي على التعامل مع هذا الوباء الا اكبر دليل على التطور الكبير الذي شهده القطاع الصحي في عهدكم الميمون.

أجل دعم الإستثمار وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات والخدمات المحلية والتي من شأنها رفد الإقتصاد الوطني وتعظيم العائد الإقتصادي وتنمية الصادرات والمحافظة على إستمرارية المنافسة وأيجاد فرصاً لتحقيق التكامل مع المنظمات الكبيرة والعمل أيضاً على إمتصاص البطالة وتأمين فرصاً للعمل خاصة تلك الموجهة للمساهمة في تشغيل المرأة. فعمل الأردن بناءاً على توجيهات سيد البلاد المفدَى بدعم الرياديين معرفياً وفنياً وإدارياً, وإمدادهم بالتمويل اللازم لضمان ديمومة هذه المشاريع, فتعددت الخيارات والمصادر التمويلية المتاحة أمام الرياديين, كالبنوك التجارية والتي حديثاً حذت حذو البنوك المتخصصة لتمويل المشاريع الريادية, من البنوك المتخصصة نجد بنك الإنماء الصناعي وبنك تنمية المدن والقرى.

يزخر العالم اليوم بالمنظمات ذات الإمكانيات المالية والبشرية الهائلة، ولكن يتحتَم على الدول وخاصَة ذات القدرات المحدودة على أن تحقق التوازن في الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية من خلال تفعيل وترسيخ مفهوم " ريادة الأعمال" والذي يُركَز على إنشاء أو إضافة قيمة للمنتجات والخدمات المُقدمة على أساس من الإبداع والابتكار والتفرُد والتميُز لتحقيق احتياجات السوق وتطلعات الجهات المستهدفة والمستفيدة لذلك فإن الرياديين يسعوون جاهدين لتحقيق أهداف التنمية الإجتماعية والإقتصادية آخذين روح المبادأة لإنشاء كل ما هو جديد ورسم رؤىِ وأفكار وفرص حديثة للأعمال إنطلاقاً من تكويناتهم وصفاتهم الشخصية. فالريادي كما يراه بيتر دراكر هو الشخص الذي يُنظَم وينفذ الفرص والتي تقوم بالأساس حول المخاطرة أو كما وصفه جوزيف شومبيتر بأنه الشخص الذي يملك الإرادة والقدرة لتحويل فكرة جديدة أو إختراع جديد إلى إبتكار ناجح هذا ونحن في المملكة الأردنية الهاشمية, وتنفيذاً لرؤى سيد البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه, بدأنا مسارنا نحو ريادة الأعمال وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتي تشكل دعامة رئيسية في إقتصادنا الوطني ومفهوم يرسخ الإعتماد على الذات وتوفير البنية التحتية من

نادي الريادة والابداع- الدكتوره رشا الرقاد

مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

كما توجد أيضاً مؤسسات تمويلية غير مصرفية تُعتبر من أهم مؤسسات الإقراض الحكومية كصندوق المعونة الوطنية والمؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري وصندوق التنمية والتشغيل, حيث صدرت الإرادة الملكية السامية في عام 2004 بإنشاء جائزة الملك عبدالله الثاني للعمل الحر والريادة والتي تهدف إلى تعزيز رؤى سيد البلاد المفدَى حول العمل الحر والريادة والعمل على إستغلال الطاقات المنتجة والتي تساهم في البناء والتنمية والإعتماد على الذات والتشجيع على إقامة المشاريع الصغيرة وتطويرها وتوجيه الطاقات لترسيخ قيمة العمل الحرَ وأهميته في المجتمع الأردني وتشجيع أصحاب الأفكار الريادية على ترجمتها ووضعها موضع التنفيذ والتطبيق.

فنحن نتشرف يا مولاي أن نرفع إلى مقامكم السامي أسمى آيات الولاء والعرفان, مبتهلين إلى الله العلي القدير أن يكلأكم بعنايته وأن يسدد أبداً ودائماً خطاكم المباركة إلى ما فيه خير وسلامة الأمة, وبما تحمله هذه المناسبة العزيزة من مكانة وقَدر في وجدان جميع الأردنيين داعيين رب العزَة أن يمد في عمرك سيدنا وقائدنا وأن تبقى ذخراً ومنارةً وسنداً لنا نحن شعبك وللأمتين العربية والإسلامية معاهدين الله على أن نبقى جنودك المخلصين وأبناؤك المتميزين في كافة الميادين.

مَا فيما يتعلق بالمؤسسات التمويلية غير المصرفية وغيرالحكومية نجد مؤسسة نور الحسين مثالاً حاضراً وشاهداً مثلها كمثل الشركة الأردنية لتمويل المشاريع الصغيرة تمويلكم والشركة الأردنية لضمان القروض. ناهيك عن المؤسسات التمويلية الدولية والتي تهدف إلى تطوير المجتمع الأردني خاصَة في المناطق النائية مثل الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية وبرنامج المنح الصغيرة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، قد حرص حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم على إجراء لقاءات دورية مع أصحاب المشاريع الناشئة معبَراً عن فخره بالشباب الرياديين الأردنيين لمساهمتهم الفاعلة في تعزيز مكانة الأردن في ريادة الأعمال مشيراً جلالته إلى تمكنهم من تحويل التحديات إلى فرص واعدة حيث يدأب جلالته على تحسين بيئة العمل في المؤسسات الناشئة من خلال التشريعات الناظمة والملائمة للعمل الريادي وعقد الإتفاقيات التجارية العربية والخارجية مثل إتفاقية التجارة الحرة مع أمريكا والشراكة الأوروبية المتوسطية ومشروع الإنماء الأمريكي الياباني لتقديم القروض للمشاريع الصغيرة. ولطالما أشار جلالته إلى وجوب الإستثمار في التعليم والبحث والتطوير وتوفير المساعدة لقطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمؤسسات الناشئة من خلال بناء حاضنات أعمال للمشاريع ومناطق تنموية والعديد من المرافق الضرورية.

مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

كما دأب جلالته على الحديث بأن لدينا في الأردن موجودات ومزايا وطنية أهمها الشباب الرياديين الطموحين, حيث استطاع الاردن ومن خلال ما يمتلكه من قدرات إبداعية أن تصبح العاصمة عمان العاصمة الإقليمية للمؤسسات الناشئة خاصة في القطاع التكنولوجي. جلالة الملك المعظم وفي جميع المحافل الدولية يعمل على نقل صورة الشباب الرياديين الاردنيين من خلال التحدث عن طاقاتهم وأحلامهم الطموحة وأن الاستثمار في مواهبهم ما هو الا استثمار في مستقبل مشرق. هذا ونحن في جامعة جدارا, كواحدة من قصص النجاح الوطنية والمستمدة من خدمة الدولة الأردنية في قطاع التعليم الجامعي والبحث والتطوير والإبداع والتميز والريادة ومن خلال حرص الجامعة على تهيئة بيئة تصقل من شخصية الطالب لتعمل على تعزيز قدراته وتحفيزه على الإبداع والتميَز, وكواحدة من الدلائل الحية, تُدرج مادة الريادة في الأعمال ضمن خطة كلية الأعمال في الجامعة وإضافةً لذلك تم تأسيس نادي الريادة والإبداع والذي يقع تحت مظلة عمادة شؤون الطلبة, من أجل حثَ الطلبة نظرياً وعملياً اليوم على تعظيم الفرص المتاحة وتسويق أفكارهم الخلاقة من أجل المنافسة في السوق والعمل على تدريبهم على تفعيل وتكامل الموارد المختلفة المالية والتشغيلية والبشرية لتقديم قيمة جديدة في مسيرتهم وإذ ننتهز نحن أعضاء نادي " الريادة والإبداع" الفرصة بتقديم أطيب التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه بمناسبه عيده المبارك,

.....تتمه

مجلة الطلبة، العدد الاول

نادي الثقافة السياسية والتمكين الديمقراطي

يتقدم نادي الثقافة السياسية والتمكين الديمقراطي في جامعة جدارا متمثل بهيئتيه الإدارية والعامة بأسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة عيد ميلاد صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين _حفظه الله ورعاه _ أعاده الله عليه بموفور الصحة والعافية
نعما أيها الملك الإنساني الصالح والأمين ... رجل السلام ...
طوباك يا انموذج السياسة الصالحة
وفي هذا اليوم المبارك لا يسعنا نحن تلاميذ السياسة الهاشمية الوقورة إلا أن نجدد العهد وإياكم يا سيدي في أن نكون للأردن سبيل العطاء والتطوير والإصلاح
فنحن فرسان التغيير كما أسميتنا
حفظكم الله يا سيدي وحفظ الاردن سالما غانما في ظل قيادتكم المضفرة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نادي الفكر والحوار والمناظرة

يتقدم نادي الفكر والحوار والمناظرة في جامعة جدارا متمثل بهيئتيه الإدارية والعامة بأسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين _حفظه الله ورعاه _ متضرعين إلى الله أن يمدكم بموفور الصحة والعافية والثبات ... أيدكم الله يا سيدي وسدد خطاكم واعاده عليكم محملا بالخير والبركات

وفي هذا اليوم المبارك نحن الشباب نجدد عهد ميثاقنا وإياكم أن نسعى من أجل الاردن لأحقاق ما يصب في خير المجتمع الأردني والصالح العام وسنبقى على العهد يا سيدي ... دمتم ودام الاردن حصنا منيعا في وجه عاديات العصر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

نادي القران الثقافي

يا سيّدي أَسْعِفْ فَمِي لِيَقُــولا


في عيدِ مولدِكَ الجميلِ جميلا

أَسْعِفْ فَمِي يُطْلِعْكَ حُـرّاً ناطِفَـاً

عَسَلاً، وليسَ مُدَاهِنَاً مَعْسُولا

يا أيّـها المَلِـكُ الأَجَلُّ مكانـةً

بين الملوكِ ، ويا أَعَزُّ قَبِيلا

يا ابنَ الهواشِمِ من قُرَيشٍ أَسْلَفُـوا

جِيلاً بِمَدْرَجَةِ الفَخَارِ ، فَجِيلا

مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

يتقدّم نادي القرآن الثقافيّ في جامعة جدارا بأجلّ التهاني و التبريكات لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة مولده شاكرًا له مواقفه و ثباته في الدفاع عن القدس و المقدسات الإسلامية و دوره البارز في حماية مقدسات إسلامنا الحنيف و نقول لك أيا سيدي دمتم للعطاء نبراسًا و أهلاً للخير و العطاء.

حفظ الله الأردنّ وشعبه وأدام الله أفراحه وجعله آمنًا مستقرًّا

ماذا اقول وقد تاه القلم ..؟!

واي قصص واي فخر بميالدك سيدي أسرد...؟
حكاية اعوام من العطاء كلنا يعجز امام روعتها
واي التحايا نبعث وهل تكفي التحايا..
من نعظم وهل يكفي التعظيم
ستون عام حملت في طياتها اجنحة سالم
كل ثرى في بلدي يقول عاش سيدي اعوما مديدة
عجزت ايدينا وابجديتنا ان تخط مايوفيك سيدي
نسجت لنا ومعنا وكنت القوة في الشباب
فشيدنا لك سيدي دمتم بخير في عامك الستين
من جدارا نبعث لك التحايا وباسمكم جميعا نعاهد جاللة الملك عبدهللا الثاني ابن الحسين المعظم باننا سنبقى الجند األوفياء
ما حيينا

ملاك ابو الكاس

تحية أردنية لجلالة سيدنا في ميلاده الستين

مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

تهنو جلالة الملك بميلاده تحية اصيلة هاشمية
بالعيد الستين البن هاشم فخر المملكة الهاشمية
يرفرف علم الأردن ويبرق بالحرية
وجندك وشعبك عبد هللا يضربك تحية
باحلا الزغاريت من النشمية الأردنية
حياك عبد هللا سيد الأردنية
نهنيك بميلادك ياسيد الأردنية
نهنيك بعام جديد كله مجد وعز وحرية
قلت الأردن اول وانت قايد الأردنية
واحلى سالم من جدارا الأبية
حمامة ترفرف عليكو بهالبرقية
كل عام وانت سيدي والوطن بألف خير. وتبقى الراية هاشمية.. ما حيينا

ملاك ابو الكاس

شو رايكو يا الاردنية..؟

مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

البراء احمد علي الشريف

أردن الهاشميين
والنشامى

حياك يا ابن الهواشم ثم حياك
حماكم الله يا الديره الهاشميه
يسلم يمين الي على الطيب رباك
يسلم يمينك يا نجل الحميه
يوم الوغى جيش العدا يخشاك
ان قالو ملكنا عبدالله دقو التحيه
منبع الطيب منبعه من مزاياك
الوفا مولود من اطباعك الوفيه
اكتب قوافي المدح لاجل عيناك
اعطر حروفي في بيوتي الشعريه
ادعي بصلاتي رب الكون يحماك

مروه محمد الحريري

مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

تبقى راية الاردن دوم معتليه
من عروس الشمال اربد تهواك
عمان للعروبه بقلوبنا هويه
المفرق وجرش والزرقا معاك
على خطى مسيرتكم سويه
ماغابت الكرك ومعان عن ذكراك
والسلط وعجلون نفوسهم نقيه
بلقاء ومأدبا والطفيله على خطاك
العز لاهل العز ما هي خفيه
هذي ابيات للشعر ماهي ل سواك
مكتوبه القوفي من شاعره سوريه

اولا: إنشاء محكمة دستورية عام 2014 بوصفها جهة قضائية مستقلة للرقابة على دستورية القوانين والأنظمة وتفسير النصوص الدستورية وتصدر أحكامها باسم الملك، وتكون أحكامها نهائية وملزمة لجميع السلطات ، كما تكون أحكامها نافذة بأثر مباشر ما لم يحدد الحكم تاريخ آخر لنفاذه. والوجهة السياسية لجلالة الملك من هذا الانجاز هي ابراز الوجه القانوني المحكم للاردن والذي ينشىء تواتر التوافق بين القوانين والانظمة والدستور وبهذا اخرج اليك عزيزي القارىء بمفهومي الخاص ازاء هذه الوجهة مفسرا اياها وهو امن التجانس القانوني وبهذا تجلت الاردن برسامات دولة القانون.
ثانيا: تأسيس هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات وإدارتها باسم الهيئة المستقلة للانتخابأنشئت الهيئة بموجب قانون الهيئة المستقلة للانتخاب رقم 11 لسنة 2012. كهيئة مستقلة تتمتع بشخصية اعتبارية، وباستقلال مالي وإداري، وقد أسند لها مسؤولية الإشراف على العملية الانتخابية النيابية في كل مراحلها، وعلى أي انتخابات أخرى يقررها مجلس الوزراء، حيث عملت التعديلات الدستورية عام2014 على توسيع دور الهيئة المستقلة للانتخاب ومسؤوليتها في إدارة العمليات الانتخابية، لتشمل إدارة الانتخابات البلدية وأي انتخابات عامة، إضافة إلى ما تكلفها به الحكومة من إدارة وإشراف على أي انتخابات أخرى.

بادئ ذي بدء قدر الله للأردن أن ينعم بفيض من المناقب والتطلعات والانجازات الهاشمية التي تواتر قطاف ٱكلها على مر مئوية لم تغب عنها شمس العزة والغبطة. وها نحن اليوم بعد إدراك مئوية الأردن الاولى وبزوغ فجر المئوية الثانية في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين _ حفظه الله ورعاه _ نشهد إنجازات قد صب نتاجها في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية على الصعيد الوطني والدولي.
وفي صدد هذا المقال سأقف على كوكبة من الانجازات السياسية التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين _ حفظه الله _ آخذا بعين الاعتبار الصعيد الداخلي والخارجي لهذه الإنجازات.
فما هي هذه الإنجازات ؟ وما هي الوجهة السياسية إزاء هذه الإنجازات ؟
بداية عزيزي القارئ سأتناول وإياك الانجازات السياسية التي حاكت الإطار السياسي الداخلي للدولة الاردنية ، اذ أن الاردن قد شهد سلسلة من التطورات والانجازات السياسية المبنية على أسس ديمقراطية جراء التوجيهات المنبثقة من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم نظرا لفكر جلالته السياسي المتزن والراجح والذي يستقيم مع المنطق السياسي الرزين. ولك عزيزي القارئ أن ٱطلعك على مجموعة من الانجازات السياسية على الصعيد الوطني الداخلي .

"الانجازات السياسية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين- حفظه الله- على الصعيد الداخلي الوطني والخارجي الدولي "


مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

الوجهة السياسية لجلالة الملك من هذا الانجاز هي ان يتم ضمان اجراء العملية الانتخابية بكل نزاهة بمفهومها القانوني المبني على مرتكزات الديمقراطية ولتجسيد مبدأ المشاركة الشعبية كحق مصان .
ثالثا: إعادة النظر بالقوانين الناظمة للعمل السياسي وفي مقدمتها قوانين الانتخاب والأحزاب السياسية والاجتماعات العامة والمطبوعات. والوجهة السياسية هنا عزيزي القارىء ماهي الا ضمان مسيرة الاصلاح السياسي بنهج قانوني فعال يتوافق وايا المستحدثات السياسية.


حمزه طاشمان

أما الان يا عزيزي القارىء سأتناول واياك الانجازات السياسية لجلالة الملك عبدلله الثاني التي حاكت الاطار السياسي الخارجي على الصعيد الدولي ولا نذيع سرا اذا قلنا أن الانجازات السياسية لجلالته على الصعيد الخارجي كانت نتاجا لما يمتلكه من فطنة وحنكة سياسية وشخصية قيادية ودبلوماسية مرموقة قد حضت باحترام وتقدير كافة الدول وهذا ما رفع من شان الاردن دوليا
وانطلاقا من عروبته الشامخة سابدا بوقفتي على دوره البطولي اتجاه القضية الفلسطينية

اولا: دور جلالة الملك عبدلله الثاني في الدفاع عن القضية الفلسطينية والتأكيد علي حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولتهم الفلسطينية على ارضهم وعاصمتها القدس العربية ولا يفوتني ان انوه الى الدور المشرف في الدفاع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية والحفاظ عليها بموجب الوصايه الهاشمية هذه التي تنبع من خلد الهواشم وايمانهم القويم ليتجسد ايمانهم بافعال قوامها الذود عن المقدسات وتقديم التقدمات من صيانة وترميم وشجب الاعتداءات .
ثانيا : المشاركات الفعالة في المؤتمرات واللقاءات الدولية سواءا كانت عربية أو اجنبية لمناقشة القضايا وطرح الحلول .

رابعا: قانون اللامركزية اذ صدرت الإرادة الملكية السامية في 16 كانون الأول عام 2015 م بالمصادقة على قانون اللامركزية بنا ء على ما قرره مجلسا الأعيان والنواب والذي يقوم على انتخاب مجلس المحافظة في محافظات المملكة كافة. اذ ان مفهوم اللامركزية أكاديميا هوتفويض الإدارة المركزية للسلطات المحلية بعيدا عن مركز صنع القرار، وبهذا سيتم تعزيز مشاركة المواطنين في صنع القرار على المستوى المحلي.
وهنا نخلص الى مفهوم اللامركزية بطبيعة الحال فما هو الا تنظيم إداري يعتبر واحد ا من أهم مبادئ حكم الأكثرية التي تقوم عليها الديمقراطية ومن هنا تتضح الوجهة السياسية لجلالة الملك بالمصادقة وهي توسيع نطاق تطبيق الديمقراطية.
خامسا: الاوراق النقاشية
أراد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ان يتواصل باسلوب معاصر ومباشر مع أبنائه وبناته من خلال نشر سلسلة من الأوراق النقاشية التي تجسد رؤيته الإصلاحية لإيضاح الديمقراطية وضمان نجاحها ، وتحفيز المواطنين للدخول في حوار بناء حول القضايا المهمة ، والمشاركة الشعبية في عملية صنع القرار، أو كما أسماها جلالته المواطنة الفاعلة وهنا تكمن وجهتة جلالته السياسية بنشر الاوراق النقاشية.
واليك عزيزي القارىء عناوين الاوراق النقاشية السبع
الورقة النقاشية الأولى: مسيرتنا نحو بناء الديمقراطية المتجددة .


مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

الورقة النقاشية الثانية: تطوير نظامنا الديمقراطي لخدمة جميع الأردنيين .
الورقة النقاشية الثالثة: أدوار تنتظرنا لنجاح ديمقراطيتنا المتجددة .
الورقة النقاشية الرابعة: نحو تمكين ديمقراطي ومواطنة فاعلة .
الورقة النقاشية الخامسة: تعميق التحول الديمقراطي : الأهداف والمنجزات والأعراف السياسية .
الورقة النقاشــية الــســادســــة: سيادة القانون أساس الدولة المدنية .
الورقة النقاشــية الـــســـابــعــــة: بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة.

سادسا: اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية هي لجنة تشكلت بإرادة ملكية بعد أن وجه الملك عبدالله الثاني في 10 حزيران 2021م رسالة إلى سمير الرفاعي، عهد إليه فيها برئاسة هذه اللجنة، والتي ستكون مهمتها وضع مشروع قانون جديد للانتخاب ومشروع قانون جديد للأحزاب السياسية، والنظر بالتعديلات الدستورية المتصلة حك ما بالقانونين وآليات العمل النيابي، بالإضافة لتمكيم المرأة والشباب والبحث في السبل الكفيلة لتحفيز مشاركتهم في الحياة الحزبية كما طلُب من اللجنة تقديم التوصيات المتعلقة بتطوير التشريعات الناظمة للإدارة. والبرلمانية المحلية، وتوسيع قاعدة المشاركة في صنع القرار، وتهيئة البيئة التشريعية والسياسية الضامنة لدور الشباب والمرأة في الحياة العامة. والوجهة السياسية من هذه الارادة السامية هي الاستمرار في مسيرة الاصلاح السياسي.

.....تتمه

نعما ايها الملك الصادق والامين ، طوباك يا من جسدت سياسة السلام في جميع الأرجاء ، لله درك يا عقل السياسة وأنموذج الساسة.
وها نحن يا مولاي نعاهدك بأن نمضي قدما على نهجك الاصلاحي للسياسة فسنشدد الحقو نحدق الانظار الى المناكب لنلمسها ، متخطين الصعاب بعصارات الإنتماء والولاء ، جادين في السعي من أجل الاردن.
دام الاردن ملكا وقيادة وشعبا معتصما بحمى الله _ عز وجل _ بعيدا عن شر عاديات العصر.

ساجيا لكم سلام قوامه محبة واحترام وتقدي

ثالثا: حصول الأردن على عضوية غير دائمة في مجلس الأمن الدولي للمرة الثالثة في عام
2014م وترؤسه مجلس الأمن الدولي في المدة بين 2014م -- 2015 م
رابعا: إعلان رسالة عمان في عام 2004 م للإسهام في محاربة التطرف والارهاب وإبراز
صورة الاسلام السمحة في المحافل الدولية كافة التي تقوم على السلام والعدل والمحبة والتسامح
خامسا: الاسهام في اخماد التوترات السايسية في منطقة الشرق الاوسط بشكل خاص والعالم بشكل عام .
سادسا: التخفيف من اوزار الحروب من اخلال السماح باستقبال اللاجئين من مختلف المنابت
سابعا: محاربة الارهاب للقضاء عليه فكريا اولا ثم عسكريا
ثامنا: إبراز التحديات السياسية والاقتصادية والامنية التي يمر بها الأردن والشرق الاوسط في اللقاءات الدولية الرسمية .
تاسعا: بناء وتعزيزال علاقات الدولية مع مختلف الدول حتى حضت الاردن باحترام وتقدير كافة الدول.
وأخيرا وليس آخرا، سيدي صاحب الجلالة الهاشمية لطالما كنت لنا القدوة الحسنة التي نستقي منها ، قد مثلت الاردن خير تمثيل في المحافل الدولية ، قد مددت يدك البيضاء لتثلج صدر الانسانية من مختلف المنابت والاصول والاثنيات قد ساهمت بحنو حسك الوطني بنشر الايدلوجية السياسية المبنية على مصطلحات العدل والتكافؤ واحقاق الحقق ، فلو اردت يا سيدي ان ٱدون تطلعاتك وانجازاتك ستنفد الاوراق وتعجز السطور وتنفث الحبور، ولكن قد نقشت فكرك في خلدي.



مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

.....تتمه

- كل أردني يستحق الفرصة التي تمكنهّ من أن يتعلم ويبدع، وأن ينجح ويتفوق ويبلغ أسمى المراتب، بإيمان وإقدام واتزان.
- يجب أن تتكاتف جهود الجميع، شعبا وحكومة ومؤسسات خاصة وعامة، لتوفير البيئة الحاضنة، وتأمين الاحتياجات الضرورية من أجل بناء قدراتنا البشرية من خلال منظومة تعليمية سليمة وناجعة.
ثانياً: سبيلنا لمستقبل زاهر
- على المؤسسات التعليمية أن تؤمن بما يتمتع به أبناء هذا الشعب وبناته من طاقات هائلة.
- إتباع أحدث الأساليب التعليمية التي تشجع على الفهم والتفكير، والفهم لا التلقين، وتجمع بين العلم والعمل، والنظرية والتطبيق، والتحليل والتخطيط.
- لكل عصر أدواته ووسائله، وهمومه ومشاكله، فالتعليم حاليا ، الذي يشهد تطورا هائلا في التكنولوجيا، لا يقتصر على القراءة والكتابة، بل يتجاوز ذلك في عصر الكمبيوتر والإنترنت إلى إتقان لغات عالمية أساسية، وامتلاك مهارات التواصل مع الآخرين ومبادئ العمل المهنية.
- لقد أنعم الله علينا بثروة عز نظيرها من القيم العالية واللغة الثرية والتراث البديع.


لطالما كان التعليم احد أهم الأعمده التي تقوم عليها الأمم وتنهض بها الحضارات، فالتاريخ يزهو بالأمثلة التي تثبت في نهايتها حقيقةً واحدة وهي:أن لا نهضة دون الإهتمام بالتعليم والعلم، وفي هذا السياق جاء هذا المقال الذي سأوضح فيه إهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في قطاع التعليم وإسهاماته المميزه في هذا القطاع التي جعلت منه أنموذجا، وبيت خبرة في المنطقة والعالم بما حققه من تطورات ملموسة من حيث الكم والنوع في هذا القطاع .
أولى جلالة الملك منذ توليه سلطاته الدستورية اهتماماً كبيراً بالتعليم، لإيمانه بأن التعليم، هو المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي، وركيزة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، والإسهام بخفض معدلات الفقر والبطالة، انطلاقا من اهتمام جلالته بالتعليم، خص جزءا من توجيهاته الملكية السامية لدعم جهود التطوير التربوي، عبر خطب العرش السامية، وكتب التكليف للحكومات المتعاقبة، والرسائل الموجهة لابنائه الطلبة في بداية كل عام دراسي، حتى انه خصص ورقةً نقاشية كاملة في هذا السياق وهي الورقة النقاشية السابعة التي جاءت بعنوان : "بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة" وقدم جلالته نظرة مميزه عن التعليم في هذه الورقة وتتلخص بثلاث توجهات هي:
أولاً: الاستثمار في مستقبل أبنائنا عماد نهضتنا
- لا استثمار يدر من العوائد كما يدر الاستثمار في التعليم.

اسهامات جلالة الملك عبدالله الثاني في مجال التعليم

مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

ولن يستطيع أبناؤنا أن ينهلوا من هذا التراث، إلا إذا أحبوا لغتهم العربية، وأجادوها وتفوقوا فيها، وكيف لا وهي لغة القرآن الكريم ولسان الأمة، فهي التي تشكل ثقافتهم وتكوِّّن بناءهم المعرفي الأصيل.


نديم رواشدة

ثالثاً: رؤيتنا لأردنٍ منارة للعلم والمعرفة
- إننا نتطلع إلى أردن قوي، يقدم لأبنائه خير تعليم، يؤهلهم لأن يواجهوا تحديات الحياة.
- طلع إلى أردن يتبوأ مكانه في مصاف الدول التي سبقت في هذا الميدان، واستطاعت بالجهد والمثابرة انتزاع المراكز المتقدمة فيه.
- تحقيق الإصلاح الشامل الذي يرتبط بالنهضة التعليمية مهما كانت الظروف والتحديات.
- نطمح أن يكون لأردن تجربة تغري بنجاحها الآخرين، فيكون هو قائد مسيرة تحديث التعليم في العالم العربي.
- نريد أن نرى مدارسنا ومعاهدنا المهنية وجامعاتنا مصانع للعقول المفكرة، والأيدي العاملة الماهرة، والطاقات المنتجة.
- عمل منظومة تعليم حديثة، توسع مدارك الطلبة، تعمّق فكرهم، تثير فضولهم، تقوي اعتدادهم بأنفسهم، وتصل بهم إلى العالمية.
- إيجاد مناهج دراسية تفتح أمَام أبنائنا وبناتنا أبواب التفكير العميق والناقد؛ تشجعهم على طرح الأسئلة، وموازنة الآراء؛ تعلمهم أدَب الاختلاف، وثقافة التنوع والحوار؛ تقرّب منهم أساليب التعبير، وتنمّي فيهم ملكة النظر والتدبر والتحليل، وكذلك بمعلمين يمتلكون القدرة والمهارات التي تمكنهّم من إعداد أجيال الغد.



مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

- تنمية مواردنا البشرية وتعليم بناتنا وأبنائنا، الموضوع الذي يمس مستقبل أمتنا، وأدعمه كل الدعم، حتى يؤتي ثماره بالتنفيذ والإصلاح، فهو علامة وعي وتيقظ، ومبعث أمل وارتياح. ولا بد أن نعمل دون تردد أو تأخير، يدا واحدة، مؤسسات ومعلمين، طلبة وأهالي لنحقق مبتغانا. فكل يوم يمضي تمضي به فرصة لأبنائنا في تحقيق ما يستحقون فلا نضيعها عليهم.
كذلك أطلقت مبادرات ملكية، شملت إنشاء المركز الوطني لتطوير المناهج وبناء وصيانة الأبنية المدرسية وبناء الإضافات الصفية، وتجهيز المدارس الحكومية بالمختبرات العلمية والحاسوبية، والمرافق الخاصة بممارسة الأنشطة، والتوسع في رياض الأطفال، ومبادرة جائزة الملك عبد الله الثاني للياقة البدنية، ومشروع بصمة، والتوسع بإنشاء مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز، لتشمل المحافظات كافة، ومشروع التغذية المدرسية، والعناية بالطلبة المكفوفين ورعايتهم وإدماجهم في التعليم، ودعم صندوق إسكان المعلمين.
بالاضافة الى التوسع في تنفيذ برامج التعليم غير النظامي، وتوفير التعليم للجميع، ما أسهم بخفض نسبة الأمية لتصبح 5.1 %.
كما سعى جلالته دائما للارتقاء بمستوى المعلم المهني والمعيشي والتقني عبر استحداث أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، وإطلاق جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم والمدير المتميز، وما تزال مسيرة تطور التعليم في تزايد ونماء، بفضل اهتمام ودعم جلالته.

.....تتمه

السلامُ
السلامُ على يومٍ مُخلداً كهذا والسلامُ على التاريخ..
والسلامُ على الأوراق والأقلام التي دونت يوماً كَهذا …
والسلامُ حل عليكم عندما فرش لكم القدر الحياة تحت جناحِ الجُل …
جُل تاريخٍ وجُل دينٍ ونسل ونسب جُل هاشميٍ شريف
الحَمدُلله على كُل سنةِ تَمر وتمرُ بها ذِكراك مولايَ
ذكرى تَرفعُ النفسَ إلى مجرةٍ بعيدةٍ رُبما لم تُكتشف بَعد
ذِكرى تَضجُ بها حُجرات القلبِ سروراً كثيراً
حينما تتنفسُ الروحُ من مراسيلٍ قديمةٍ سَنيّة…
تُحدثكَ عن قصةِ روحٍ أصيلةٍ ،وجيهةٍ،مَهيبةٍ،عزيزةٍ،وقورةٍ،شريفة
لا تكفيكَ النُعوتُ، ولا تواريخُ المؤرخين
أنتَ هكذا تَشرح نفسِك بِنفسِك ..ويُحدَث عَنكَ دون أن تُحدِث
عرفتُك في حينٍ مؤلم ….وفجأة
وجدتُني مُلقاةٍ تحت ظلال هذا الوطن ،هذا الوطن الخريفي دونك مولاي والآن ما أرفعها نفسي وهي تذكركَ

راما يوسف خلف العاسمي

مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

فأنا نُدبةً صغيرةً في جسدِ هذا العالم …
حين أستغثت بِك ضمدتني ….
لا أظنُ أن للنُدبِ الكبيرة أثر تَحلُ سيرَتك وتَقرُ أعين المُتعبين من آلامِ النصيبِ والقدر.
واليوم بإسمي وبإسم هذا الحظور وبإسم جامعة جدارا نحنُ والحمدلله …
مُعتزين بهذا الذكر العظيم ،فأنت الحُبُ الهاشمي لهذه الأرض ولهذهِ الأنفس …
حاشاكَ أن تُذكر بارقام عتيقةِ العُمرِ من التاريخ .. أنت رواياتٍ تُسرد ولا تُمل ، ولا تلمحُها العينُ لمحةبل تُحدق بمعانيها لِتقر بها وتستكين.
وها انتَ أكملتَ الستونَ مِن عطاءكَ لهذهِ الأمة وصدقك للرب الذي حَملك الأمانة …
وللأمانة أنت خَيرُ أمين وخَيرُ مُستأمن وخَير الخير
والسلاُم عليكم ورحمةُ الله وبركاتهُ

عجَب كَثِيرًا من الماضي، رَأَيت فِي طفولتي وَبَرَاءَتِي رَجُلًا لم أكن كالبقية كُنت أَنجَز العَمَل وَبِيَدِي الأُخرَى أخط بِالقَلَم رَأَيْت فِي عُيُونِي الوَهن وَالفُتُور، وَكُلُّ مَنْ حَوْلِي يُبَشّر بِالفَشَل أَغلَقت المَاضِي اللعين فَكَان أفجَع مِمَّا أتصور وَالحَاضِر افتَقَدَت فِيه الأَمَل ردَدْت نَفْسِي بِصَوتٍ خَافِتٍ أَكَاد أَسْمَعْه دَعهُم وأرحل عَن عَالِمِهِم بِهُدُوء وَلَا تَكتَرِث لَهُم، هَيَّا أَدر ذَلِك الحَبل عَلَى عُنُقَك البَائِس مَرَّةً أُخْرَى وَانْهَزَم وَلَا تَنْظُرْ لِلْخُلْف، أَرحَل فَكلٌّ مِنهُم مَشغُولٌ بِنَفسِه وَأَنت تعاني وَمَا مِن إغَاثَة فَالرَّحمَة اُنتُزِعَت مِنهُم وَقُلُوبُهُم كَالحِجَارَةِ أَو أَشَدَّ قَسْوَهأَو أَنْهَض بِنَفْسِك وَنَاظِر إلَى وَهَج الحَيَاةُ مِن نَافِذَة المُسْتَقبَل فَمَا زَالَتْ بَيضَاء لَن تُشَاهَد أحدَاث بِدَاخِلِهَا ووحدك مَنْ يَضَعُ تفاصيلك فِيهَا أَدر البُوصلَة وَحَاوَل مِنْ جَدِيدٍ فصراخ المَاضِي وَالحَاضِر يسكتهُ ضحِكُة النَّجَاحِ فِي الغَد.

أَسِير بَيْن الظَّلَام وَفِي الأعْمَاق كَانَ الْمَكَانُ مُخِيف جِدًّا وَجَدْتُ نَفْسِي مُخْتَلِفًا عَنْ الخَارِج، ابتسامتي، قُوَّتِي، وكلماتي، وكفاحي، شُيعت جنائزها مِن الدَّاخِلِ فَارَقُوا الحَيَاة وَآثَرَهُم مَا زَالَ بِالْمَكَان، حَاوَلَت الاقْتِرابِ مِنَ أَجْزَاءِ جَسَدِي العَتِيقَة، وَبَدَأَت رِحلَتَي مِنْ العُنُق، وَجَدته شَدِيدٌ الِاحمِرَار هَشًّا مِن إحدَى محاولات الانتحار الفاشلة، أَكْمَلْت مسيرتي إلَى بَاطِنِ الجُفُون فوجتها قَد احتَرَقَت مِن لَهَيْب الدُّمُوع، كَالجَمر أحسستها وشعرت برمادها بِالمَكَان وأتساءل مَاذَا حَدَثَ لِي لِمَ أعاني مِنْ كُلِّ تَفَاصِيلِ جَسَدِي حَتَّى قَلبِي اِسْتَبَق النَّظَرُ إلَيْهِ أَجِده كالحطام مُتَنَاثِرًا فِي الْإِرجَاء مِن الْأَوجَاع وَالْأَذَى وَالظُّلم شَعَرت بِطَاقَتِه قَدْ نَفَذَتْ وَلَم يُقَاوِم، اِسْتَسلَم دُون مُسَاعَدَة أَحَدٌ أَوْ كَلِمَةً تُزرَع فِيهِ الْحَيَاةُ لِيَعُود بِالنَّبضِ مِنْ جَدِيدٍ، حَاوَلَت الرُّجُوع لِلمَاضِي لَعَلِّي أَجِدُ سَبَبَ ذَلِكَ الْعَنَاء جَسَد يَمُوتُ مِنْ الدَّاخِلِ وَهُوَ عَلَى قَيدِ الحَيَاةِ مِن الخَارِجِ

فِي محاولاتي اليائسة بِالحَدِيث مَع نَفْسِي وَالجِدَال العَقِيم دُونِ فَائِدَة، أغمضت عُيُونِي رُوَيْدًا رُوَيْدًا حَاوَلَت استِشعَار مَا يَدُور بداخلي فِي عَالَمَي الْآخَرِ حَيْثُ لَا تُسْمَعُ سِوَى صراخٌ دَاخِلِيّ وَهُمُوم مُتَرَاكِمَةٌ عَلَى هَيْئَةِ الوَجَع

حمزة فواز حمدان

كدمات لَا تَخفَى

مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

يبدو أنّنا ‏لَم نُدرك حجم الحُبّ الذي سَكَنَ فؤاد النَّبِيِّ لنا، حجم الحرص و الاهتمام و العمل الدؤوب، حجم نبضات قلبه المتسارعة و خطواته الواثقة و قراراته الصائبة، و لحظاته المليئة بِنَا،لم نُدرك حجم الهّم فيه و الهمّة بِه و المُهمة التي قادها العظيم ليبني أفكارًا لا تموت و عقيدةً لا تلين، و أجسادًا لا تُرهقها حياة فارغة.

كُلّ دقيقة عاشها كُنَّا نحن وكنتَ أنتَ نتيجةً لها و لآثارها، ما عاشَ يومًا لنفسه، ما فَكّر لسنةٍ واحدة، ما صَنَع قلبًا واحدًا، ما رأى موضع قدميه برأسه السّامق العالي ما قادَ أجسادًا فارغة من عقولها، ما زرع نبتةً تموت ولا ماتَ زرعهُ بموته.

ستمُرّ عليك أيّامٌ عجاف، سترحلُ بعض أفكارك، سيذبل فيكَ غرسًا أحببته، سينبت مجددًا إن قُمت، ليس وقت الحَزَن، ولا الضعف، ولا الخضوع، ولا التفاهة والفراغ بل هذا زمن إعداد وإمداد، كن بخير ما استطعت واحذر أن يُطفئ أحدٌ شمعتك وكل محاولاتك جيّدة ما دمتَ صادق الطَّلب مُحْسن السَّعي، مرابطًا على ثغرةٍ تُعاهدُ الله على سدّها ما استطعت، لا يُضيع الله أجرَك و لا يَنسَى اسمك و لا يُخزيك ابدًا يرعاكَ في بطن الحياة وحُوتها و بئر قسوتها، يصنعك على عينه أميرًا في الظِّل عاملًا في زحام الحياة ساقيًا كل روحٍ، ساعيًا ترجو رضاه، وجمالُ الأمر سرٌ يداعب قَلبك.
من اليوم، لا بل من الآن دَع عنك كلّ تأثُّرٍ لحظيٍ زائل، واترك تساؤلات قَلبك المسكين، وانسَ آراء الناس فيك، وارمِ خلف ظهرك كل ماضٍ لا يُشبهك ولا هو ينفعك، و امضِ فالطّريق الى الله لا يحتاجُ دليلًا سواه، بسجدةٍ صادقة، ودعوةٍ تحمل كل آلام الحياة، ودربٍ جديدٍ مهما طالَ تبرد قسوته بشربة ماءٍ من يده! أليس الحُبّ اتّباع ؟ فاتَّبِع ولا تبتدع، وأبدِع بالحُبّ عَمَلًا واقتصد في قولك و ازرع فسيلتك ليتعافي قلبك بكونهِ مُسالم، راضٍ، مدركٌ صغرَ الدنيا فيهون عليه كل أذى، ويتعافى المرء أيضاً بكونه مؤمن، يُدرك أنه "ليس للإنسان إلا ما سعى"، وأنه سوف يجد خيراً مما مضى ورأى إذا ألقى كل البؤس جانباً وحاول ألف مرة أخرى، ليصنع من كل الظروف التي تحاربه ظرفاً يدفعه لما يريده ويتمناه.

تذكّر دائمًا "لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا".
والسّر الأعظم بين هذا كلّه "لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ ".
وذاك مقام العارفين بالله السائرين على نهج نبيهم الذين صدقوا الحُبّ فما لانَت بهم الخطى ولا مالَ بهم الطريق يسعونَ للوصول.

عمار صبابحة

معكم اينما كنتم

مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

لم تكن فرصي بها عالية شعرت بالأسى لكن لم استسلم بحثت عن جامعات أخرى، عندما دخلت لموقع جامعة جدارا شعرتُ وأن هذا المكان الذي أرغب أن أحقق به أحلامي، كان كل شيء بها مميز وكادر تعليمي من اقوى الدكاترة، جمال المبنى والميزات كثيرة الإنجاز يكون عظيمًا في عين نفسك لا بأعين الناس، أنني فخور بما مررت به وإلى ما وصلت له، أسعى كي أحقق ما تبقى. قصتي بدأت من المرحلة الثانوية، عشتُ خيبات كثيرة أحتل الغضب داخلي وفي جانب آخر مؤمن أن هناك سبب ومعجزة ستتحقق، رسبت في الفصل الأول شعرت بأن الدنيا كلها توقفت، شريط تعبي مرّ بين عيني، كم مرة سهرت ودرست، بل كم مرة ختمت المادة في الواقع لم تكن الأسئلة منصفة أبدا، لكن ليس لدرجة الرسوب، هل تدخل الحظ العاثر بهذا أم أنني حقًّا فاشل. دخلت بصدمة لأشهر وأنا أعيد بداخلي الأسئلة والإجابات وبما أخطأت، أهملت دراستي أكثر وتمسكت بالماضي وفي الليل كل ما بداخلي يأن على ما حدث شعرت أن أحلامي قد سُلِبت في يوم وأنا عائد من المدرسة وجدني أحد الجيران، يدرس الطب في جامعة مؤتة استوقفني وسألني عن تجهيزاتي للفصل الثاني فلم يتبق سوى شهرين عن الامتحانات، خرجت كلمات بسيطة مليئة بالسخرية من داخلي "ههه" عن أي تجهيزات تتحدث وأنا لم أستطع أن أكمل الفصل الأول.
توقعت ان يقول أي من كلمات المواساة، لكن قال ان لم تفشل فلن يكون هناك طعم للنجاح لن تشعر بالإنجاز مالم تتذوق مرَّ الفشل، شعرت أن كلماته كانت صفعة لي، أدركت لحظتها كمية الوقت الذي أضعته وأنا أتخبط في الفشل، وضعت خطة لتجاوز ما مضى، بدأت بحماس ولا أنكر أنني في أيام كنت اتخبط بالحزن والخوف وأيام تفشل كل خططي وترتيباتي

لا أحد منّا يعرف القصة كاملة جميعنا نرى الجزء الظاهر، لم يتحدث أحدهم عن مدى المعاناة التي عاشها ليحصل على ملايين الدولارات ولم يقول رونالدو عن قسوة طفولته وتدريباته ليصل للعالمية، الجميع يرى ويعتقد أنّه بسهولة وصل هكذا فكانت الحياة او الحظ بجانبه منذ طفولته بحثت عن معدل قبول التخصص الذي أسعى لأدرسه وضعت على ورقة أسماء الجامعات التي أريد أن أكمل أحلامي بها

نوران شديفات

هيليوس

مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

ولكن في كل لحظة يأس أتذكر ما حلمت به. وضعتها أول قائمة أحلامي هي والتخصص، الآن يجب أن أبذل كل جهدي لأعدل معدلي وأحقق النجاح. بعد رحلة طويلة وشاقة في الامتحانات جاء اليوم المنتظر، يوم إعلان النتائج لم يغط جفني أبدا، كانت عيناي محدقة في الموقع، وأنا أترقب وهناك أحداث تدور في رأسي وأنا أنتظر النتيجة لأنها تحدد احلامي، هل سأدخل الجامعة التي لطالما تخيلتها أم هل اقبل بالتخصص الذي أريده، أم هناك سيناريو آخر يختم على قلبي بالحزن.
وقتها فرض النوم سيطرته علي وحظيتُ بنوم لم أتوقعه، استيقظت مفزوعًا على أصوات الزغاريد فوق راسي ماذا يحدث ماذا هناك، هطلت على كلمات التهنئة والتبريك" احسنت يا بطل، الله يفرحك يمه مثل ما فرحتني، والله وعملتها أبو حميد " أغْرقت عياني بدموع الفرح وكل علامات الذهول غطت على وجهي، نعم، لقد اجتزتُ هذه المرحلة وبالمعدل الذي أريد، لقد كان للنجاح طعمٌ آخر يبعث الحياة في القلب ، وها أنا اليوم أخبركم عن قصتي وعن صعوبة الأمر، لأنه ليس كما يرى الناس، لأنهم ينظرون فقط للجانب المشرق والجانب الذي أنجزت به، واجهت صعوبات لأدخل التخصص والجامعة ولا زلت أواجه الصعوبات ومحطات الفشل لأكمل ما تبقى من أحلامي لا يوجد هناك شيء سهل ولا يوجد هناك مستحيل مع المزيد من الإصرار والعزم ستصل الى ما تريد، هيليوس ليست قصة فقط أنّها مصدر النور الذي بداخلك، اسعى لتصل إلى ما تريد.

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسولنا الكريم
أما بعد….
تقول الكاتبة زوي ويليامز إننا نسينا جميعًا كيفية التواصل الاجتماعي.
ها نحن اليوم مثل أطفال في السادسة من العمر نحاول معرفة ما يجب القيام به على أرض الواقع.
تغمرنا وسائل الإعلام يوميًّا بتوصيات من شأنها الحفاظ على صحتنا في ظل الانتشار السريع والمباغت لفيروس كورونا المستجد. سيل من النصائح من قبيل: اغسل يديك بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، الزم بيتك وتجنَّب التجمعات الكبيرة. فلا حديث الآن غير حديث "فيروس كورونا" الذي سيطر على جميع الأجواء والمجالات، حتى قيل إنه احتل الطرقات وسكن الأسطح وجدران البنايات، محاصرًا ابن آدم الذي وقف أمامه مذعورًا، قليل الحيلة، ومعدوم الصلاحية حتى إشعار آخر. فقد أصبح بقاء بلايين البشر حول العالم في منازلهم ضرورةً حتمية، استجابةً للتنبيه العالمي المتزايد للحد من الانتشار السريع لهذا الفيروس العجيب المراوغ. فهنالك أشخاص قد يكونو معرضين للخوف والقلق، فمن هم الأشخاص المعرضين للخوف والقلق أكثر من غيرهم؟
كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.

محمد سعد احمد عبنده

وباء كورونا وأثره على الأجساد والعقول

مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

اشتقت لها...❤
اشتقت لها ولاجوائها .... اشتقت للهفتي حين اراها
اشتقت للخطى على ثراها.... واشتقت ان اسمع صوت نداها
اشتقت الى من سوّاها.... ويتلوع قلبي كي اراها.
جدارا يا من تصنعي مجدنا.... انتي العزة وكل ما لنا
فيك يكبر اسمنا ..... وفيك يتحقق حلمنا
فيك من المعليمن اعظمهم ..... بفخرٍ نتباها بهم وبفضلهم
ويشهد اللهم انهم ..رفعوا بعلمهم من قدم ومن جد من احفادهم
واه على لحظة ازورك بها..... لكي انسى هذه الدنيا ومن فيها
او قهوة على شرفة قسمنا... بالكاد ترد لنا روحنا
او لمحتاً عن بعد يا حزننا .... لنكحل بها اعيننا
كنا فيكِ كالزهور المروية .... ثم قطعتنا مياهك النقية
وباء آل بنا ولم يرحمنا.......وبقسوة ابعدنا عن بعضنا
والعلم اصبح الكترونياً.... بالكاد ان نفهم منه شيئاً

رنيم حثناوي

مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول


بعيداً عن الذي نام لا ارادياً ..... اضرار تخريب الوضع روتينياً
وطالبٌ يجامل معلمه نحن فهمنا ما قيل لنا... (بداعي انهاء الدرس والله ربنا)
فدعاء لرب الكون شفاء لنا .......فنعود اليك بحب وينتهي عذاب قلبنا
سنة مرت من عمرنا........... وتكبد فينا شوقنا
صراع خضنا في ثانويتنا ..........شوقا لتحتضني حلمنا
فسخر الوباء منا............. وبعنف قطع وصلنا
يكاد يبرد شوقنا.............. ومنا قد ضاع شغفنا
حلم يتنهد على شرفتنا............ ضاعت سنة من عمر
تحطم احباط واهمال لدروسنا.......... اين الشغف في هذا الحال قولو لنا
متعة الصفوف واصوات مدرسينا.......فقدنا حتى اقلام ايدينا
كتاب لم يعد مهماً لنا ....... اجتماع لحل الامتحان يقوم بواجبنا
يكاد العلم ينتهي بعصرنا....... انقذونا فالكورونا ادت بنا
شئنا وشئت يا الله انت ادبر بنا........ رحماك يا رباه فنحن ضعنا

عاهدنا الله وتساعدنا بالبلية
ربك جبار بشد أيادي الخويّة
وترجع الديار مليانة بالحرية
تفرح الأشجار وتدرج الفريَّة
وتشعل النار بقلوب الغادرية
بكرا التاريخ بيوضح الهوية
ويسطر بالذهب حروف رجالا النشمية

روان وحيد النويران

مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

جينا الدار جيناكم من سوريا
عمرانة الدار بوجود الهاشمية
كبار.. صغار مندور عالحرية
من نفس الدين البلاد العربية
جينا الأردن بالعلن وبالسرية
الشام وعمان أهل خير البريّة
دينا الإسلام ونبينا محمد بالنيّة


مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

سهام كفارنة

بشرى

مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

معالي الاستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات
الدكتور شوكت الخزاعلة
الدكتور حسين العمري
الدكتور نادر محمد الجوارنه
الدكتوره فادية خصاونة
الدكتور هشام شخاتره
الدكتور خالد مياس
الدكتوره عرين الخطيب
الدكتوره علياء خوالدة
السيدة ديما مريان

مجلة عمادة شؤون الطلبة، العدد الاول

هيئة تحرير المجلة

رئيس الجامعة ورئيس تحرير المجلة
عميد شؤون الطلبة ومدير تحرير المجلة
أمين سر المجلة
عضواً
عضواً
عضواً
عضواً
عضواً
عضواً
سكرتيرة المجلة

شكرا لكم