Want to create interactive content? It’s easy in Genially!
כרטיסיות הורים-ילדים ה-ו-ז ערבית
Liat Zemel-Rauch
Created on January 31, 2021
Over 30 million people create interactive content in Genially
Check out what others have designed:
Transcript
للتعليمات انقر هنا
أ. ماذا يمكن أن نفعل كي يَعتَبِرنا مَن حَوْلنا عنوانًا لطلب المساعدة؟ ب. ما الذي يمكّنكم مِن عَرْض المساعدة على الآخرين؟ ت. ما الذي يمنعكم مِن عَرْض المساعدة على الآخرين؟ ث. ما هي أنواع المساعدة التي يمكن أن نَعرِضها على الآخرين بشكل عام وفي شبكات التواصل الاجتماعي بشكل خاص؟
!!جئت كي أساعد صديقًا
. ما هي الحالات التي تحصل في الشبكة والتي تقتضي التوجّه لطلب المساعدة حسب رأيكم؟ ب. هل ستطلبون المساعدة إذا حصل إيذاء في الشبكة؟ إذا كانت الإجابة نعم، مِمَّن ستطلبونها؟ (الوالدين، العائلة، المعلمين، الأصدقاء). ت. ما الذي يجب أن يحصل كي تشعروا بأن التوجّه لطلب المساعدة مِن الوالدين آمن ومناسب؟ مِن الأصدقاء؟ مِن المعلمين؟ ث. ما الأسباب التي ستصعّب عليكم طلب المساعدة أو ستمنعكم مِن طلب المساعدة مِن الآخرين؟ ج. هل ستتصرّفون بشكل مختلف إذا كانت أحداث الإيذاء تحصل بالشبكة مقارنة مع أحداث تحصل في أماكن أخرى؟
..هل نطلب المساعدة أم لا؟ هذا هو السؤال
أ. هل حصل أن كُنتم "شهودًا" على سلوك غير مناسب في الشبكة؟ أخبرونا عن حالة مِن هذا القبيل. ب. في أي حالات ستتّخذون موقفًا فعّالا حيال سلوك غير ملائم أو مسيء في الشبكة؟ ت. ما معنى "أن نفعل شيئًا حيال ما يحصل" عندما نكون شهودًا على إيذاء بواسطة الشبكة أو الهواتف الخلوية؟ ث. ما الذي يمكن أن يصعّب عليكم "فِعْل شيء" في حالات مِن هذا القبيل؟
الواقفون جانبًا
أ. سؤال للأولاد: متى تودّون أن يتداخل الوالدان فيما تفعلونه بالشبكة؟ متى لا تودّون أن يكونا متداخلين؟ ب. متى يبدو لكم التشاور مع بالغ مهم بشأن الشبكة مناسبًا؟ ت. سؤال لأولياء الأمور: متى تودّون أن تكونوا متداخلين في حياة الأولاد في الشبكة؟ بأي طريقة تودّون أن تكونوا متداخلين؟ ث. ما هي الرسائل التي يهمّكم إيصالها لأبنائكم حول السلوك في الشبكة؟
أين كنت وماذا فعلت؟
أ. ما هي العادات السلوكية التي يُتوقع منا التصرّف وفقها في الشبكة؟ هل ننجح في السلوك وفقها؟ ب. ما هي عاداتي السلوكية في الشبكة؟ ت. ما الذي اعتبره سلوكًا غير صحيح أو غير ملائم أو يخلو مِن القيم في الشبكة؟ ث. هل أتصرّف في الشبكة على نفس النحو الذي أتصرّف فيه "وجهًا لوجه"؟ ما تفسير ذلك؟
عندما تكون في روما، تصرّف كما يتصرّف الرومان
أ. تشاجرت دنيا مع صديقتها سوار، واكتشفت في اليوم التالي أنها قد نشرت في مجموعة الوتسآب الصفيّة صورة محرجة لها دون إذن منها. ما رأيكم فيما فعلت سوار؟ هل صادفتم حالة مماثلة؟ أخبرونا عن هذه الحالة. ب. اكتشفت شادية أن طلابًا مِن صفّه أنشأوا مجموعة واتسآب سمّوها: "وأنا أيضًا لا أطيق شادية". ما هو شعورها حسب رأيكم؟ ماذا تنصحونها أن تفعل؟ ت. هل يمكن أن يتعرّض الكبار للإيذاء في الشبكة أيضًا؟ هل يعرفون كيفية مواجهة حالات الإيذاء في الشبكة؟ ث. لقد هدّدوني في الشبكة. مِمّن يمكن أن أطلب المساعدة؟
التنمّر في الشبكة
أ. ماذا أصوّر بشكل عام؟ ب. كم مرّة أقوم بالتقاط الصور؟ ت. لماذا مِن المهم بالنسبة لي أن أوثّق وأصوّر التجارب التي أخوضها في حياتي اليومية؟ لماذا؟ ث. لماذا يلتقط الأولاد والشباب والبالغون صور "سِلْفِي"؟ ج. لماذا ينشر الأولاد والشباب والبالغون صورًا لأنفسهم؟ ح. هل مِن المناسب إشراك الآخرين في كلّ صورة التُقِطَت حسب رأيكم؟ لماذا؟ خ. هل هناك "خطّ أحمر" لن أتجاوزه عند التقاط الصور ونشْرها؟
"السِلْفِي وأنا"
أ. أطلعوا والديكم على اللغة والكلمات المختصرة و "الإيموجي" التي تستخدمونها في الشبكة. ب. ما الهدف مِن استخدام الكلمات المختصرة و"الإيموجي"؟
اللغة في الشبكةG2G ...CYL
أ. "الشبكة ليست جيّدة أو سيئة بحدّ ذاتها، بل يمكن أن تُستَخدَم بشكل جيّد أو مسيء". ما رأيكم في هذا؟ ب. أطلعونا على حالة إيذاء واجهتموها في الشبكة. مَن ساعدكم على المواجهة؟ ماذا ساعدكم على المواجهة؟ ت. مِمَّن ستطلبون المساعدة إذا حصل إيذاء في الشبكة؟ ث. هل يمكنكم التفكير في إمكانيات أخرى لتلقي الدعم والمساعدة؟
احذروا الإيقاع بكم في الشبكة
أ. ما عدد مجموعات الوتسآب التي تشتركون فيها؟ هل لديكم اهتمام في جميعها؟ ماذا تفعلون عندما تريدون مغادرة مجموعة واتسآب؟ ب. متى تفضّلون إرسال الرسائل على استخدام وسائل الاتصال الأخرى (إجراء مكالمة هاتفيّة، الحديث المباشر وجهًا لوجه)؟ ت. ما الأمور التي ستطلعون الآخرين عليها في شبكات التواصل الاجتماعي والأمور التي ستفضّلون قولها وجهًا لوجه؟
كيف الحال؟
أ. ما الفرق بين الكلمات التي نقولها بشكل شفهي والكلمات التي نكتبها في الشبكة؟ ب. هل أفكّر مَلِيًّا في المضامين التي أحمّلها وأطلع الآخرين عليها في الشبكة؟ لأي مدى؟ ت. "فكّر قبل أن تفعل"- هل هذا صحيح أيضًا حول الكتابة في الشبكة؟
معنى الكلمة المكتوبة
أ. من يحدّد في بيتكم المدّة المسموحة لاستخدام الوسائل الرقميّة؟ ب. هل مِن المهم موازنة الوقت الذي نقضيه أمام الشاشات مع الأوقات المخصّصة للفعاليات الأخرى؟ كيف يمكن الحفاظ على هذا التوازن حسب رأيكم؟ ت. ماذا يحصل عندما "تسيطر" الشبكة على النواحي الأخرى في الحياة؟
في كفّة الميزان
أ. لماذا مِن المهم الحفاظ على الخصوصيّة في الشبكة؟ ب. ما هي التفاصيل التي يمكن معرفتها عنكم مِن خلال الشبكة؟ ت. ما الذي يدفع الأولاد والبالغين إلى نشْر مضامين شخصية في الشبكة؟ ث. هل نشْر صُوَري أو صور الآخرين يمكن أن ينتهك الخصوصيّة؟
هل هناك خصوصيّة في الشبكة؟
أ. ما رأيكم حول التواصل بين المعلمين والطلاب في الشبكة؟ ب. هل ستطلبون، أنتم الطلاب، مِن المعلمين التدخّل فيما يحصل بين الطلاب في الشبكة؟ في أيّ حالات؟ ت. هل ستطلبون، أنتم أولياء الأمور، مِن المعلمين التدخّل فيما يحصل بين الطلاب في الشبكة؟ في أيّ حالات؟ ث. ما هي الرسائل المهمة التي تودّون، أنتم المعلمين، نقلها للطلاب حول السلوك في الشبكة؟
ولكن ما علاقتك بهذا أيّها المعلم؟
أ. ماذا تعني لكم الجملة: "أنا أصغي وأكترث" في سياق سلوككم كأولاد في الشبكة؟ كأولياء أمور؟ ب. إحدى مميّزات الشبكة هي أننا لا نستطيع أن نرى الشخص الذي يجلس خلف الشاشة. كيف يمكننا أن نعرف مشاعره وأفكاره رغم ذلك؟ ت. كيف يمكن أن "نصغي" ونكترث للأصدقاء في الشبكة؟ ث. لينا وشهد صديقتان مقرّبتان. كتبت لينا لشهد بالواتسآب: "يا خسارة.. لقد فشلت مجددًا في امتحان الرياضيات". ما هو شعور لينا حسب رأيكم؟ ج. ماذا تنصحون شهد أن تكتب في ردّها كي تُبدي للينا إحساسها بها واكتراثها لها؟ ح. هل حصل أن أطلعتم الآخرين في شبكات التواصل الاجتماعي على أفكاركم\مشاعركم\أحاسيسكم؟ ما كانت التعقيبات؟ ماذا شعرتم في أعقاب هذه التعقيبات؟
انا أصغي وأكترث
أ. ما هو "الحدّ" بالنسبة لكم؟ ب. هل توجد حدود في الشبكة أيضًا حسب رأيكم؟ ت. كيف تحدّدون لأنفسكم حدودًا في الشبكة؟ ث. هل يحدّد لكم الوالدان أو أشخاص آخرون حدودًا في الشبكة أيضًا؟ ج. لماذا مِن المهم تحديد الحدود في الشبكة حسب رأيكم؟
توجد حدودٌ في الشبكة أيضًا
أ. ما هي الصورة الرقمية بالنسبة لكم؟ ب. إذا اطّلع أحدهم على بطاقتكم الشخصية في الشبكة الاجتماعية، فماذا سيعتقد عنكم؟ ماذا سيعرف عنكم؟ ت. هل تشبه الطريقة التي تقدّمون بها أنفسكم في الشبكة الطريقة التي تقدمون بها أنفسكم وجهًا لوجه أم تختلف عنها؟ ماذا يمكن أن نتعلّم مِن ذلك؟ ث. هل حصل أن قدّمتم أنفسكم بطريقة معينة في الشبكة والآن أنتم نادمون على ذلك؟ أخبرونا عن هذا. ج. هل الطريقة التي تقدّمون بها أنفسكم في الشبكة تساعدكم وتدفعكم قُدُمًا؟ كيف؟
صورتي الرقميّة
أنظمة الاستخدام في الواتسآب والانستغرام والفيسبوك لا تسمح لِمَن لم يبلغوا بعد سن 13 باستخدامها، ولكن هناك أولاد يستخدمونها رغم أنهم لم يبلغوا هذا العمر بَعْد. ما رأيكم في هذا؟
القانون والنظام
أ. هل تؤثّر التكنولوجيا على حياة العائلة؟ كيف؟ ب. ما رأيكم في اعتبار الوالد قدوة في الشبكة؟ ت. ماذا تشعرون عندما يطلب أحد الوالدين منكم أن تساعدوه في استخدام الوسائل الرقميّة؟ ث. ماذا تشعرون عندما تضطرون إلى طلب المساعدة مِن ولدكم في استخدام الوسائل الرقميّة؟
جميعنا معًا وكلّ واحد على حِدّة
أ. ما هي التطبيقات والمواقع والشبكات الاجتماعية التي تملكون فيها علاقات مع أشخاص آخرين؟ ب. هل عادات الاستخدام وحاجات الكبار تختلف عن عادات الاستخدام وحاجات الأولاد والشباب؟ ت. كيف تقرّرون مع مَن ستتواصلون في الحيّز الافتراضي، ومع مَن لن تتواصلوا؟ ث. هل كلّ شخص "أصادفه" في الشبكة هو صديقي في الحياة الحقيقية؟ ج. هل تسهم الشبكة في العلاقات الاجتماعية؟ هل تعيق الشبكة هذه العلاقات؟ ح. ما رأيكم في أن يكون الوالد "صديقًا" في الشبكة؟
مرتبطون بالشبكة
أ. ما هي الفرص المتاحة لأولياء الأمور في الشبكة؟ للأولاد؟ للمعلمين؟ ب. هل هناك فرص مشتركة لأولياء الأمور\الأولاد\المعلمين في الشبكة؟ ما هي؟
الفرص المتاحة في الشبكة
أ. يتوجّب علينا جميعًا أن نتواصل عن بُعد في أعقاب فترة الكورونا، كيف تحافظون على علاقاتكم مع الآخرين خلال هذه الفترة (مع الأصدقاء، أفراد العائلة، المعلّمين)؟ ب. أخبرونا عن طريقتكم المفضّلة للحفاظ على علاقاتكم عن بُعد، واشرحوا السّبب الذي يجعلكم تفضّلونها. ت. ما حسنات "التّواصل وجهًا لوجه" و "التّواصل عن بُعد"؟ وما سيئات كلّ منها؟ ث. ليقترح كلٌّ منكم على الآخر طريقة يمكن من خلالها أن نشعر بأننا قريبون ومرتبطون ونحن نتواصل عن بُعد.
نكون بأمان، بالإنترنت كمان